محمد بن علي بن عمر السمرقندي
33
أصول تركيب الأدوية
- الباب الثاني - في المعجونات والجوارشنات للعسل مع ما فيه من خواص وافعال شريفة وحفظ لما يخلط به من الأشياء ( عن ) « 133 » التغير والفساد ويترك به لما يوصل فيه من الشفاء لذيذ حبيب إلى الطبع . ومن خواصه بعد التغذية واللذاذة وإزالة كراهة الأدوية وبشاعتها عنها لجلاء ( والتفتيح ) « 134 » والنضح الغليظة وتنقيتها . ومن خواصه أيضا ويمزج بأجزاء ما يركب منه ويستخرج قواها ويخلط بعضها ببعض ( ويخمرها ) « 135 » حتى يحصل لها مزاج ثاني يستعد ذلك لحصول قوة فيها تصدر عنها خواص - وافعال شريفة ليس في الأدوية المفردة فلذلك اختير لجميع الأدوية وعجنها ومن المعاجين المعلومة قوانين تركيبها الموجودة ادويتها المجرية بعد ذلك عند أهل زماننا الاطريفلات : - ولفظة الاطريفل معربة من اللغة الهندية تقع على الهليلج « 136 » الكابلي والبليج « 137 »
--> ( 133 ) ساقطة من نسخة ( ب ) ( 134 ) ساقطة من نسخة ( ب ) ( 135 ) ساقطة من نسخة ( ب ) ( 136 ) الهليلج : نبات بري وهو أربعة أصناف اصفر واسود هند كابلي والمختار من الأصفر ما أصفر لونه وقرب من الحمرة . والأصفر منه يسهل المرة الصفراء والأسود يسهل المرة السوداء . والذي فيه عفونة لا يصلح للاسهال بل يدبغ المعدة ويقوها وينفع من استرخائها ، والكابلي يؤتى به من كابل وهو أفضل من الهليليج اسود طيب الطعم ودسم يشد اللثة ويقوي الأسنان والدماغ . انظر ابن البيطار . الجامع 5 / 198 - 199 والرسولي 536 ) ( 137 ) البليج : ثمرة خضراء طعمه مر والمستعمل منه قشرة وفيه قوة تسهل السوداء اسهالا لطيفا . ( انظر ابن البيطار . الجامع 1 / 110 ) م / 3 تركيب الأدوية